النائب ينال صلح «الكرامة تُنتزع لا تُمنح والسلاح قرار سيادي لا تفاوض فيه»
أكد النائب ينال صلح ان لبنان لا يُصان إلا بسلاح مقاومته، ولا يُحفظ إلا بوحدته الداخلية وكل محاولات التدخل الأجنبي، وكل الإملاءات القادمة من هنا وهناك، لن تغيّر من حقيقتنا الراسخة: هذا الوطن لا يُحمى إلا بأبنائه، وابنائه هم ابناء المقاومة وأبناء الجيش ومن يظن أو يسعى الى فتنة بينهما فهو واهم وان هذا الوطن لا يزدهر إلا بإرادته الحرة، لا بشروط المستعمرين ولا بأوهام المتخاذلين.
كلام النائب ينال صلح جاء خلال إحياء ذكرى ثلاث ايام على رحيل الام الفاضلة، أم ديب المرحومة سعدى المصري في بعلبك.
وأشار صلح أنه تتزامن هذه الأيام مع الذكرى السنوية الأولى لتفجير "البيجر"، وذكرى الشهداء القادة، ذلك العمل الإجرامي الذي أراد العدو من خلاله أن يوجّه رسالة كسرٍ وإرهاب، لكنه اصطدم بإرادةٍ صلبةٍ لا تعرف الانكسار. دماء الشهداء الذين ارتقوا في ذلك اليوم المبارك تحوّلت إلى وقودٍ يُضيء درب المقاومة، وزادٍ يمدّ مجاهدينا بالعزم والإرادة.
اضاف، لقد تعلّمنا من مدرستنا أن الكرامة لا تُشترى، وأن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع بدماء القادة الشهداء والمجاهدين الأطهار، الذين صنعوا للبنان عزّته وكرامته. من عماد مغنية إلى الشهيد الأقدس السيد حسن نصرالله، وصولًا إلى كل شهيدٍ ارتقى على هذه الأرض المباركة، نحن مدينون لهم بالوفاء، وعهدنا أن تبقى رايتهم مرفوعة ما دام فينا نفسٌ يتردّد.
وشدد صلح إلى اننا متمسكون بخيار المقاومة، متمسكون بسلاحنا الذي حمى لبنان من الاحتلال والإرهاب، ولن نسمح أن يكون وطننا ساحةً للهيمنة الأجنبية ولا منصةً للمشاريع المشبوهة. نقولها باسم أهلنا وشهدائنا وجرحانا: لن نُسلّم سلاحنا إلا لشعبنا وأرضنا، ولن نتنازل عن قرارنا الحر، وسنبقى خط الدفاع الأول عن لبنان، وعن فلسطين، وعن قضايا أمتنا العادلة.


